ثانيا :ـ بعض الملاحظات فى تركيب الزاجل من واقع الخبرة المتواضعة والملاحظة ومناقشة الهواة المشهود بتفوقهم وحبهم للحمام الزاجل :


1- عشق وحب الهواية والتفاني فيها ودقة الملاحظة وعمل سجل لكل فرد من أول فرخه أو انضمامه للسرب من سلوكه ومشاكل طيرانه والأمراض الذى أصيب بها ـ فعن تجربة ـ ستجد ان الحمام قليل المشاكل هو من تعتمد عليه فى مشوار هوايتك .


2- ان الإفراط فى إعطاء الأدوية تضر اكثر من ان تنفع لان حتى الفيتامينات مخلقة اى غير طبيعية وكذلك المضادات الحيوية وآثارها الجانبية حتى على الحالة النفسية للطائر فالبشر قد تصيبهم بالاكتئاب ناهيك عن تعقيم المعدة والتأثير على البكتريا النافعة للمعدة اللازمة للهضم وإعطاء الدواء يكون فى أضيق الحدود عند ملاحظة عارض ما لا تنتظر ان يستفحل الأمر والابتداء بالأعشاب الطبية المفردة اى لا تجمع الأعشاب التى تعالج عارض ما فى تركيبة وتعطيها للحمام فى الوقاية أو العلاج ( فمن نصائح وارشادات علماء العرب القدامى فى التداوى أولا بالأغذية ثم الأدوية المفردة ثم تليها الأدوية المركبة) والاهتمام الأهم بالتغذية السليمة والتدريب الجيد والمساكن الصحية والتهوية السليمة والتحديق المتوازن افضل من الطبيعة ـ عن تجربة ـ وعدد الطيور المناسبة لمساحة اللوفت .


3- خلق تواصل بينك وبين الحمام ذلك الكائن الساحر فلكل فرد شخصيته المميزة وتتعامل معه على أساسها وان يشعر بعطفك واهتمامك وتدليلك له فقد يسخر بكلامى البعض فبذلك التواصل يعود الفرد للوفت ويبذل أقصى جهده ويتغلب على الصعاب والجوارح حتى يعود لحضنك مرة أخرى .


4- عدم تضييع الوقت والمجهود بتربية وتدريب حمام مجهول الأصول والانجازات .

0 التعليقات :